اعتماد التعليم الإلكتروني

كتبت/سمر سمير

من سيدفع الفاتورة يا سيادة الوزير ؟

  • بعد الإعتماد على التعليم الإلكترونى من سيدفع فاتورة شراء فونات وراوتر وباقات ونت لمشاهدة فيديوهات وشرح وتحليل ودروس وبنك معرفة ومنصات ل ٧ مواد وخاصة ان اقل باقة ب ١٤٠ جنيه بتخلص بعد ١٥ يوم يعنى هنشحن مرتين فى الشهر تقريبا ب ٣٠٠ جنية وهذا يشكل عبء على الأسرة غير اسعار الدروس على المنصات و المجاميع المدرسية والكتب واللبس ناهيك ان كل المصاريف دى لطالب واحد مابالك بكذا طالب فى الأسرة .
  • من سيدفع فاتورة ضياع عين الطالب الذى سيجلس على التاب ٥ ساعات فى اليوم لمتابعة الدروس وقراءة الكتاب الالكترونى ودى اقل فترة يجلسها طالب ثانوية عامة كسنة مصيرية وقد تمتد ل ٨ ساعات فى الوقت الذى يحذر جميع الأطباء من الجلوس اكثر من ساعتين فى اليوم امام شاشة التابلت حفاظا على الأعين وخاصة ان هناك طلبة يشعرون بصداع دائم عند الجلوس لفترة طويلة امام التابلت.
  • من سيدفع فاتورة الأسئلة التى ستأتى من خارج الكتاب ولكنها من داخل المنهج التى تناسب الطالب العبقرى فقط ودى اكبر فزورة واجهها الطالب لأن دول العالم بأكملها يسلم الطالب كتاب يحتوى على منهج لا يخلوا منه الأمتحان والأمتحانات متدرجة فى الصعوبة لأظهار الطالب المتفوق من الجيد من الضعيف . ويبدوا ان الوزير ناسي ان كتاب المدرسة الذى اصبح الأن الكترونى لايقدم معلومة من الأساس وممل ومنفر للطالب مابالك انه كتاب ممل ومنفر والامتحان لم يأتى منه كمان .
  • من سيدفع فاتورة سرعة النت التى تقدر بسرعة السلحفاة وماذا يفعل الطالب اذا اراد مراجعة ليلة الامتحان على المنصة او المكتبة الالكترونية او بنك المعرفة وفى هذه الحالة سيدخل كل الطلبة فى توقيت متشابه للمراجعة ايضا وهذا يشكل ضغط على المنصات وقد لا تفتح او ان يحدث عطل فى النت قبل الامتحانات او حدث عطل لمنصة الامتحان اثناء الأمتحان او حدث اى عطل خارج عن ارادة الطالب هل فى هذه الحالة يحول الطالب الى امتحان ورقى مثلما حدث فى السنتين السابقتين ويضطرب الطالب ويفقد درجات هو فى امس الحاجة لها.
  • من سيدفع فاتورة قلم التاب العاق الذى رماه الطالب واستعان بخيار وجزر وفلفل وكوسة وبازنجان للكتابة بهم اثناء الأمتحانات لحل اسئلة المقالى على الرغم ان الوزير وعد بتغييره ولم يفى بالوعد وكأن الطالب مطالب بتصريف نفسه وعمل من الفسيخ شربات.
  • من سيدفع فاتورة ضياع تكافؤ الفرص بين الطلاب من خلال وضع امتحانات غير موحدة وخاصة ان الطالب عانى العام الماضي من وجود ثلاث او اربع نماذج من الاسئلة منها السهل جدا ومنها الصعب جدا منها من جعلت الطلبة تفرح ومنها من جعلتهم يبكون.
  • فى النهاية من سيدفع فاتورة تحطيم الطلاب ومرورهم بحالة نفسية سيئة وخوفهم من سنة غير محددة الملامح وخاصة ان الوزير يطلع كل يوم بتصريح من شأنه تحطيم معنوياتهم وقفل كل طرق التحصيل عليهم من سناتر ومحاربة دروس وعدم وجود دراسة ومدرسين وشرح فى الفصول وكأن الطالب له قوة خارقة يستطيع ان يجتاز المستحيل وهذا هو مفهوم متعة التعلم من وجهة نظر الوزير
  • هل الوزير هو من سيدفع فاتورة كل تلك النقاط ويتحمل تبعية قراراته ام ان ولى الأمر والطالب هم من سيدفعون ثمن المشاريب كالعادة ؟
    منقووووووووووول

اترك تعليقاً