الرئيس دونالد ترمب يفوز على الديمقراطيين …

تصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المرشحين الديمقراطيين البارزين للرئاسة؛ عندما تم إدراج مرشح نظري لحزب ثالث في تنافس انتخابي افتراضي، وفقاً لاستطلاع نشرت نتائجه يوم الاثنين.الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “يو إس إيه توداي” بالتعاون مع جامعة “سوفولك” الأميركية وجد أن ترمب احتفظ بالصدارة متقدماً على كل من نائب الرئيس السابق جو بايدن والسيناتور بيرني ساندرز (عن ولاية فيرمونت) والسيناتور إليزابيث وارين (عن ولاية ماساتشوستس)، بالإضافة إلى رئيس بلدية ساويث بند العمدة بيت بوتجيج، وأخيراً عمدة بلدية نيويورك السابق، مايكل بلومبيرغ. وفي كل مرة كان يجري التصويت بين ترمب وواحد من هؤلاء الديمقراطيين، باعتبار أنه وصل المرحلة النهائية كمرشح للحزب الديمقراطي، في وجود المرشح الثالث الافتراضي غير المسمى أو المعروف.فوز في كل الأحوالبينما استطاع ترمب أن يهزم كل من هؤلاء الديمقراطيين بنسب تتفاوت بين 3 و10 نقاط مئوية، فقد حصل مرشح الحزب الثالث غير المسمى على دعم تفاوت ما بين 11 و15 نقطة مئوية.ولا يعرف إلى أين سوف تذهب نقاط الطرف الثالث في الواقع في الانتخابات في نوفمبر من العام المقبل. ومقارنة ببايدن فقد حصل ترمب على أقل دعم حيث نال 44% في حين حصل بايدن على 41%، بينما حصل المرشح غير المسمى من الطرف الثالث على 11%.أما في مقابل بيرني ساندرز فقد حصل ترمب على 44% في حين حصل ساندرز على 39% وحصل المرشح من الطرف الثالث على 13% من الدعم في المباراة النظرية.أما في مقابل إليزابيث وارين فقد نال ترمب 45% مقابل 37% لوارين.وفي مقابل بلومبيرغ حصل ترمب على 43% مقابل 34%.وأخيراً حصل ترمب على 43% مقابل 33% للعمدة بوتجيج وهي النسبة الأقل التي يحصل عليها مرشح ديمقراطي.تأتي هذه الانتصارات النظرية في الوقت الذي يستعد فيه مجلس النواب الأميركي لمساءلة الرئيس ترمب.أرقام أخرىفي أرقام أخرى فيما يتعلق بالمنافسة النظرية نفسها، فقد كان بروز ترمب وسط الناخبين الذكور في حين كانت أصوات النساء ضده في الغالب لصالح الديمقراطيين.وفيما يتعلق بالأعمار فقط اجتذب المرشحون الديمقراطيون الناخبين في السن بين 18 و34 عاماً، في حين كان مؤيدو ترمب في الغالب في أعمار أكثر من 35 سنة.وقد أجرى الاستطلاع الذي شمل 1000 ناخب مسجل بين 10 ديسمبر و14 ديسمبر، بهامش خطأ قدره 3 نقاط مئوية.وقد لاحظت محررة صحيفة USA Today أن استطلاعات الرأي التي تجري كل عام قبل بدء الانتخابات التمهيدية، ليست موثوقة دائما، خاصة أن المرشح الديمقراطي لم يحسم بعد.

المصدر : العربية.نت

اترك تعليقاً