بيان شديد اللهجة للقبائل حول ما يحدث في سيناء

قالت القبائل في بيان شديد اللهجة لها، الخميس، إنها تؤكد على موقفها بكل قوة وحزم وتعلن وقوفها والتفافها حول الجيش والشرطة والرئيس عبد الفتاح #السيسي، مؤكدة تمسكها بكل حقوقها للدفاع عن أرضها ضد مرتزقة الفكر الإرهابي المتطرف.

وأعلنت قبائل سيناء إهدار دم أي مواطن من أبناء سيناء، يتعاون أو يقدم دعماً لوجستيا للإرهابيين، أو يوفر لهم الدعم والملاذ والإعاشة.

وأضافت القبائل أنها ستكون سندا وعونا للجيش والشرطة في معركتهم ضد الإرهاب مؤكدة على أن أي جهة أو كيان أو أشخاص يقدمون الدعم اللوجستي مادياً كان أو معنوياً مصيره كمصير أي قاتل دمه مهدور، وليس له أي حقوق بعلم جميع القبائل والعوائل.

وذكرت القبائل أن أي جهة تقدم معلومات تساعد في الوصول للعناصر الإرهابية وجحورهم ستكون في حماية رجال القبائل والجيش، وستكون القبائل لهم عوناً وسنداً في كل وقت وأي مكان، وستوفر لهم ولذويهم كامل الحماية والدعم المعنوي والمادي.

وتابعت القبائل أن التحضيرات الجارية لمعركة تطهير سيناء هي حق لكل أهل سيناء وستتحرك القبائل قريباً مع القوات المسلحة يداً واحدة ضد الإرهابيين.

ووجهت القبائل نداء إلى العناصر الإرهابية التي لم تتورط بعمليات قتل لمواطنين مصريين أو أفراد جيش وشرطة وطالبتهم بتسليم أنفسهم والقبول بحكم القانون مهددة إياهم في الوقت ذاته بأنهم سيكونون جثة هامدة في صحراء سيناء كأي تكفيري تطاله بنادق رجال القبائل ما لم يسلموا أنفسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *